مبادرات صندوق الاستثمارات العامة لتمكين القطاع الخاص لإطلاق قطاعات جديدة

رؤى عالمية مع الصندوق
09 يوليو 2024 الرياض، المملكة العربية السعودية
مبادرات صندوق الاستثمارات العامة لتمكين القطاع الخاص لإطلاق قطاعات جديدة
  • تساعد منصة القطاع الخاص التابعة لصندوق الاستثمارات العامة في عرض الفرص المتاحة لدى الصندوق وشركات محفظته
  • تعرض المنصة دور الصندوق في تطوير منظومات العمل
  • مالك ورئيس مجلس إدارة شركة "ولفكران" : "صندوق الاستثمارات العامة هو الممكّن" للقطاع الخاص

عندما ترى المشاريع الكبرى لصندوق الاستثمارات العامة وغيرها من المشاريع الجارية في القطاع العقاري، تُدرك حجم ومدى طموح المملكة. ويبرز في هذا الإطار دور الصندوق الذي يساهم في دمج المجتمعات الحضرية الجديدة والوجهات من خلال توطين المعرفة والتكنولوجيا. كما يظهر بوضوح دور القطاع الخاص- المحلّي والدولي-  في تحقيق النجاح لهذه المشاريع الممتدة على نطاق واسع، وفي تحقيق عوائد على المدى الطويل. 

 

ولهذا السبب أطلق صندوق الاستثمارات العامة عددًا من المبادرات لتمكين القطاع الخاص، بما في ذلك منصة القطاع الخاص، حيث تهدف إلى توفير قناة تواصل مباشرة تربط الموردين بفرص الاستثمار مع القطاع الخاص. وتستطيع الشركات من جميع أنحاء العالم الوصول إلى هذه المنصة، وتعتبر شركة "ولفكران"  (WOLFFKRAN)، أقدم شركة للرافعات البرجية في العالم، إحدى قصص النجاح لهذه المنصة.

 

مع الكثير من الخبرة في المملكة العربية السعودية، ساهمت الشركة في توسيع المواقع المقدّسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى مساهمتها في بناء جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض، وغيرها من المشاريع. حيث تعد "ولفكران" واحدة من أولى الشركات العالمية التي استفادت من منصة القطاع الخاص.

 

ويقول مالك ورئيس مجلس إدارة الشركة، بيتر شيفير إن السوق في المملكة "تنمو بطريقة رائعة". مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من النمو والنشاط. 

 

ومن خلال منصة القطاع الخاص التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، استطاعت الشركة التعرّف على الفرص والحصول على بعض النصائح حول أفضل السبل للتوسع في السوق السعودية، بدءاً من التمويل وحتى هيكلة الشركة. ونتيجة لذلك، أنشأت "ولفكران" مشروعًا مشتركًا مع مجموعة الزامل، إحدى أكبر الشركات الاستثمارية القابضة في المملكة العربية السعودية، في فبراير 2024.

 

الهدف من هذا التعاون هو فتح منشأة لإنتاج الرافعات في المملكة وبناء أسطول تأجير يضم 300 رافعة. وستكون منشأة الإنتاج أول مصنع لتصنيع الرافعات البرجية في الشرق الأوسط، وستقوم بتوريد الرافعات ليس فقط إلى السوق السعودية، ولكن إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكملها.

 

وقال شيفير: "صندوق الاستثمارات العامة هو الممكّن". مضيفًا: "شركات مثلنا، ومثل شركائنا، هي من تقوم بالأعمال، ولكننا بحاجة إلى هذا الممكّن الذي يساعد في تمهيد الطريق وفي إزالة أي عقبات قد تواجهنا".

 

كما سلّط شيفر الضوء على دور صندوق الاستثمارات العامة في تطوير نظم العمل المتكاملة من خلال دعمه للقطاع الخاص، حيث يساعد ذلك في إطلاق قطاعات أخرى جديدة، حيث أصبح هناك قطاع للإمداد، وقطاع للموردين الفرعيين، وسيؤدي هذا لنهوض قطاعات أخرى.