مستقبل السيارات الكهربائية في المملكة

رؤى عالمية مع الصندوق
24 يوليو 2023 الرياض، المملكة العربية السعودية
  • شركة "سير" أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة 
  • أكّد الرئيس التنفيذي لـ "سير"، أن الشركة تسعى لتطوير القطاع بأكمله والمساهمة في رحلة التحول للمملكة 
  • يأتي إطلاق شركة "سير" انعكاساً لالتزام الصندوق نحو رسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي
تهدف رؤية السعودية 2030، إلى الارتقاء بمستقبل المملكة مع التركيز على الاستدامة كمحور أساسي في التخطيط وتأسيس البنية التحتية، بالإضافة إلى التركيز على مصادر الطاقة المتجددة ومستقبل النقل؛ بهدف تنويع مصادر الدخل وإطلاق قطاعات استراتيجية جديدة غير مرتبطة بالنفط.
 
ومن هذا المنطلق، تم إطلاق شركة "سير"، وهي أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة، حيث تُعد شركة "سير" مشروعاً مشتركاً بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة "فوكسكون"، وستحصل "سير" على تراخيص تقنية المكونات المتعلقة بالسيارات الكهربائية من شركة "بي أم دبليو"؛ لاستخدامها في تطوير المركبات، فيما ستُطوّر شركة "فوكسكون" النظام الكهربائي للسيارات، والتي سيتم تصميمها وتصنيعها بالكامل داخل المملكة.
 
وأعرب جيمس ديلوكا، الرئيس التنفيذي لشركة "سير" والذي يمتلك خبرة تمتد إلى أكثر من أربعة عقود في قطاع السيارات، عن سعادته بهذه الخطوة، وكونه جزءاً من شركة رائدة في مجال الابتكار والأنظمة والتقنيات الرقمية. 
 
كما ذكر في لقائه مع "رؤى عالمية مع الصندوق"، "لو أخبرتني في عام 1979بعد انضمامي إلى شركة جنرال موتورز، أنني سأعمل هنا في الرياض لأنشئ شركة سيارات محلية، لم أكن لأصدق ذلك، حيث لا يقتصر عملنا على إنشاء شركة سيارات فحسب، بل تطوير قطاع بأكمله والمساهمة في رحلة التحول للملكة".
 
ومن المتوقع أن تجذب شركة "سير" استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 562 مليون ريال سعودي لدعم الاقتصاد الوطني، إلى جانب استحداث 30 ألف وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر.
 
وأكّد جيمس ديلوكا على دور الجهود المبذولة لتحقيق التحول في المملكة من خلال قطاع النقل، والاستثمارات، وإطلاق قدرات القطاع الخاص.
 
كما سيتم بناء أول مصنع للسيارات الكهربائية في السعودية وفق أفضل المعايير العالمية وأحدث التقنيات لضمان كفاءة التصنيع، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، مع الحفاظ على الموقع خالياً من النفايات والمخلّفات، ومن المقرر أن تكون منشأة التصنيع الخاصة بشركة "سير" في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، بالقرب من ميناء الملك عبد الله على الساحل الغربي للمملكة، وستغطي أكثر من مليون متر مربع، وقال جيمس ديلوكا بهذا الخصوص، "ستكون المنشأة متكاملة تضم ورش التصنيع والطلاء، بالإضافة إلى التجميع العام وتجميع البطاريات".
 
كما ستُساهم شركة "سير" في دعم هدف المملكة للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060، حيث تساعد المركبات الكهربائية في خفض الانبعاثات الكربونية لقطاع النقل سواء داخل المملكة أو خارجها.
 
ومن خلال استثمارات ودعم صندوق الاستثمارات العامة، يرى جيمس ديلوكا أن شركة "سير" قادرة على التطّور سريعاً، حيث تنوي طرح أولى سياراتها للبيع في عام 2025، كما تهدف إلى إنتاج 17 ألف سيارة سنوياً، ومن المتوقع أن تصل مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي بشكل مباشر إلى 30 مليار ريال سعودي بحلول عام 2034. 
 
وأضاف جيمس ديلوكا، "يقدم صندوق الاستثمارات العامة مستوى عالٍ من الخبرة في مجالات مختلفة مثل الحوكمة، ويساهم في استقطاب عمليات وأنظمة مشتركة تساعد في تسريع أعمالنا".
 
كما أكّد جيمس ديلوكا على دور ومساهمة شركة "سير" قائلاً، "سير هي علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة".  كما أن إطلاق شركة "سير" يأتي انعكاساً لالتزام الصندوق نحو رسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي، ودفع عجلة التحول الاقتصادي في المملكة.