who we are

من نحن

يعمل الصندوق على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وقام باتخاذ آلية مرسومة تساهم في إطلاق منظومات جديدة وواعدة، واستحداث فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وإنشاء وتأسيس الشركات. يملك صندوق الاستثمارات العامة محافظ استثمارية رائدة، ترتكز على الاستثمار في الفرص الواعدة محلياً وعالمياً؛ كونه أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم.

نستثمر للأفضل

يعمل صندوق الاستثمارات العامة باعتباره محفزا للتغيير على تسريع النمو في المنظومات الاستراتيجية وخلق فرص جديدة وبناء المستقبل لتحقيق تأثير مستدام.

3.4+ تريليون ريال

أصول تحت الإدارة

10%

المساهمة في الناتج المحلي غير النفطي للمملكة في عام 2024

243+ مليار دولار أمريكي

المساهمة المتراكمة في إجمالي الناتج المحلي غير النفطي (2021 - 2024)

220+

شركة في محفظة شركات الصندوق

صورة رسمية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية

"أصبـح صنـدوق الاستثمارات العامـة أحـد المحركات الأساسية لنمـو الاقتصـاد السـعودي، واسـتطعنا -بفضـل الله- مضاعفـة حجمـه، وسنسـتمر بخطـى ثابتـة نحـو تحقيق أهدافـه المرتبطة برؤيـة المملكة 2030".

صاحب السمو الملكي الأمير, محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-

ولي العهد رئيس مجلس الوزراء
رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية
رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة

الرؤية

يسعى صندوق الاستثمارات العامة إلى أن يكون قوة محركة للاستثمار، وأن يصبح الجهة الاستثمارية الأكثر تأثيراً في العالم، وأن يدعم إطلاق قطاعات وفرص جديدة تساهم في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي، ويدفع بذلك عجلة التحول الاقتصادي في المملكة العربية السعودية.

الرسالة

أن يستثمر بفاعلية على المدى الطويل لتعظيم العائدات المستدامة، وأن يُرسِّخ مكانة الصندوق ليكون الشريك الاستثماري المفضَّل عالمياً، وأن يدعم جهود التنمية والتنويع الاقتصادي بالمملكة العربية السعودية.

أهدافنا

يسعى صندوق الاستثمارات العامة للعمل نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030؛ كونه المحرك الأساسي للاقتصاد والاستثمار في المملكة. حيث اعتمد الصندوق استراتيجيته الطموحة التي تساهم في تحقيق مستهدفاته، والوصول لمجموعة من الإنجازات الفريدة من نوعها على مستوى الصناديق السيادية حول العالم.

يقود الصندوق عجلة التحول الاقتصادي في المملكة ويدفعه نحو التغيير المستدام، من خلال توطين التقنيات والمعرفة ، وتنويع محافظه الاستثمارية، والاستثمار في القطاعات والأسواق العالمية عن طريق بناء الشراكات الاستراتيجية وإطلاق عدد من المبادرات التي تساهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.