شركة الطائرات المروحية توقّع خطاب نوايا مع بومباردييه لطلب شراء ما يصل إلى 60 طائرة نفاثة جديدة

التقارير الإخبارية
27 يوليو 2026 فارنبورو، المملكة المتحدة
  • تدخل شركة الطائرات المروحية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، قطاع طيران الأعمال في امتداد طبيعي لمسيرة النمو التي بدأتها منذ تأسيسها.
  • جرت مراسم التوقيع بين شركة الطائرات المروحية وبومباردييه ضمن فعاليات معرض فارنبورو الدولي للطيران الذي تستضيفه المملكة المتحدة، تمهيداً لاستكمال إجراءات طلب مؤكد لشراء 12 طائرة مع خيارات لشراء 48 طائرة إضافية.
  • تُساهم منظومة السياحة والسفر والترفيه، إحدى المنظومات الاقتصادية ضمن إستراتيجية الصندوق 2026 – 2030، والتي تشمل شركة الطائرات المروحية، في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية للطيران.

أعلنت شركة الطائرات المروحية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة وأكبر مشغل تجاري للطائرات المروحية في المملكة العربية السعودية، عن خطوتها الاستراتيجية للتوسع في قطاع طيران الأعمال بالطائرات ثابتة الجناح، لتقديم خدمات تأجير وإدارة الطائرات النفاثة. ووقّعت شركة الطائرات المروحية وبومباردييه خطاب نوايا تمهيداً لاستكمال إجراءات طلب مؤكد لشراء 12 طائرة، تشمل خمس طائرات من طراز Challenger 3500، وخمس طائرات من طراز Global 5500، وطائرتين من طراز Global 8000، مع خيارات لشراء 48 طائرة إضافية من هذه الطرازات. وجرت مراسم التوقيع ضمن فعاليات معرض فارنبورو الدولي للطيران، الذي تستضيفه المملكة المتحدة. وشهد المراسم كل من الرئيس التنفيذي لشركة الطائرات المروحية، الكابتن أرنو مارتينيز؛ ورئيس قطاع الطيران والأمن في صندوق الاستثمارات العامة، محمد أويس يوسف؛ إلى جانب عدد من قيادات بومباردييه، من بينهم الرئيس والمدير التنفيذي للشركة، إريك مارتيل، ورئيس مجلس إدارتها، بيير بودوان.

 

ومع إطلاق هذا المسار التشغيلي الجديد، تدخل شركة الطائرات المروحية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، قطاع طيران الأعمال في امتداد طبيعي لمسيرة النمو التي بدأتها منذ تأسيسها في العام 2018. ويهدف مسار الأعمال الجديد إلى تلبية الطلب المتنامي على خدمات الطيران الخاص والطيران العام، مدفوعاً بتوسع قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية، ونمو النشاط الاقتصادي، وظهور وجهات جديدة.

 

تُساهم منظومة السياحة والسفر والترفيه، إحدى المنظومات الاقتصادية ضمن إستراتيجية الصندوق 2026 – 2030، والتي تشمل شركة الطائرات المروحية، في تسريع وتيرة التحول الاقتصادي للمملكة وتعزيز التطوّر في المشاريع السياحية والترفيهية والثقافية. ويُعدّ قطاع الطيران ركيزة أساسية في هذه المنظومة. فبالإضافة إلى شركة الطائرات المروحية، أطلق صندوق الاستثمارات العامة الناقل الجوي الوطني الجديد "طيران الرياض"، كما يمتلك شركة تأجير الطائرات AviLease.

 

وبهذه المناسبة، قال الكابتن أرنو مارتينيز، الرئيس التنفيذي لشركة الطائرات المروحية: "لطالما كانت مجموعة شركات الطائرات المروحية مهيأة للتوسع إلى ما هو أبعد من الطيران بالمروحيات ذات الأجنحة الدوّارة، والدخول في عمليات الطائرات ثابتة الجناح. وقد تمثلت رؤيتنا دائماً في أن نصبح الشركة الرائدة في قطاع الطيران العام، انطلاقاً من المملكة العربية السعودية إلى العالم."

 

من جانبه، قال إريك مارتيل، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة بومباردييه: "يشرفنا أن تختار شركة الطائرات المروحية بومباردييه لدعم طموحاتها المستقبلية المتعلقة بأسطولها." وأضاف: "يجسد هذا الاختيار النهج المشترك الذي تتبناه الشركتان في جعل العميل محور أعمالهما، ويعكس رؤيتهما المشتركة لدعم النمو الاقتصادي في المنطقة. كما يمثل هذا التوقيع تأكيداً مهماً على الثقة بطائراتنا وكوادرنا والتزامنا طويل الأمد بدعم النمو في المملكة العربية السعودية".

 

وتأتي هذه الخطوة استجابةً للطلب المتنامي على خدمات طيران الأعمال في المملكة العربية السعودية. ومن خلال الجمع بين هوية متفردة وتجربة فائقة التخصيص تتمحور حول العميل، تطمح شركة الطائرات المروحية إلى أن تصبح المشغل الرائد لطيران الأعمال في المنطقة، والناقل الوطني المفضل لخدمات الرحلات الخاصة وطيران الأعمال.

 

سيضم أسطول "شركة الطائرات المروحية" طائرات تجمع بين الكفاءة، والقدرة على الطيران لمسافات طويلة، وأعلى مستويات الراحة للمسافرين، عبر فئات الطائرات متوسطة الحجم، وطويلة المدى، وفائقة المدى، بما يسهم في بناء أسطول حديث وعالي الكفاءة يلبي احتياجات السوقين السعودي والإقليمي.

 

وأضاف الكابتن أرنو مارتينيز: " تنطلق جميع استثماراتنا من رؤية واضحة تتمثل في بناء منظومة طيران متكاملة تدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال الابتكار، والتميز التشغيلي، وخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل. ويُعد تجانس الأسطول، والاستفادة من أحدث تقنيات الطيران، والالتزام بعمليات أكثر كفاءة واستدامة، ركائز أساسية لهذا النهج، بما يمكّننا من تقديم أعلى معايير السلامة والخدمة، وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية في طليعة قطاع الطيران الحديث."

 

بدوره، قال إريك مارتيل: "يتطلع فريقنا إلى العمل جنباً إلى جنب مع شركة الطائرات المروحية لدعم طموحاتها ونجاحها ومرافقتها في مختلف مراحل تشغيل أسطولها المرتقب، المصمم خصيصاً لتلبية احتياجاتها. ومن خلال الاستثمارات المحلية المخطط لها والمخصصة لدعم عمليات الشركة، إلى جانب قوة شبكة الدعم العالمية التابعة لنا، نلتزم بتوفير الموارد والخبرات والخدمات اللازمة أينما امتدت عملياتها."

 

وتشكل هذه الأسس اليوم قاعدة راسخة لتوسع شركة الطائرات المروحية في قطاع طيران الأعمال بالطائرات ثابتة الجناح، بما يدعم نمو قطاع الطيران العام في المملكة العربية السعودية، ويسهم في استقطاب الاستثمارات وتعزيز التوطين، لبناء منظومة طيران قوية ومتكاملة في المملكة.