توطّن شركة كاستيك إنترناشيونال إنتاج المواد الكيميائية ومواد البناء الأساسية
مقدمة
كاستيك إنترناشيونال هي مجموعة شركات تابعة لمجموعة متخصصة في المواد الكيميائية الإنشائية ومواد البناء، ولها فروع قائمة في أستراليا وفيتنام والشرق الأوسط والصين. تشمل منتجات وحلول كاستيك إنترناشيونال مجموعة من مواد مساعدة لطحن الأسمنت ومواد مضافة للخرسانة وملاط لإصلاح الخرسانة وحلول العزل المائي. دخلت كاستيك إنترناشيونال في شراكة استراتيجية مع صندوق الاستثمارات العامة من أجل عملية توطين مادة PCE(إيثر البولي كربوكسيلات) - مواد مضافة للخرسانة.شراكة القطاع الخاص
اجرت شركة كاستيك إنترناشيونال استطلاعاً على أكثر من 25 فرصة منشورة على منصة القطاع الخاص التابعة لصندوق الاستثمارات العامة في قطاع مكونات الإنشاءات والبناء، وسجلت في مجال ”تصنيع مونومر البولي إيثر“. بعد التسجيل، حصلت شركة كاستيك إنترناشيونال على دعم من الصندوق في توفير رؤية واضحة للمشهد الاقتصادي في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الفجوة بين العرض والطلب، ومحركات النمو الرئيسية، والطلب المتوقع من المشاريع العقارية التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة. بالإضافة إلى ذلك، طلبت شركة كاستيك إنترناشيونال دعم الصندوق في تحديد الموردين المحليين لحمض الأكريليك، مما سيساعد كاستيك إنترناشيونال في بناء سلسلة إمداد محلية مرنة واستبدال الواردات. وقام الصندوق بربط كاستيك إنترناشيونال ”بشركة التصنيع الوطنية“، وهي مورد رئيسي لحمض الأكريليك مقره المملكة العربية السعودية.من خلال هذا التعاون، قامت شركة كاستيك إنترناشيونال بتشغيل المصنع في مدينة الدمام الصناعية الثالثة لتوطين إنتاج المواد الكيميائية ومواد البناء الأساسية.
التأثير وخلق القيمة
تدعم الشراكة بين شركة كاستيك إنترناشيونال وصندوق الاستثمارات العامة بناء قدرات الصناعة المحلية وتأمين سلسلة الإمداد للشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة. كما تعزز الشراكة تطوير قوة عاملة محلية ذات مهارات عالية وتضع المملكة العربية السعودية في مكانة رائدة على الصعيد الإقليمي.وتمثل مبادرات القطاع الخاص التي أطلقها الصندوق، مثل برنامج صندوق الاستثمارات العامة لتنمية المحتوى المحلي (مساهمة) وبرنامج تطوير الموردين ومنصة القطاع الخاص، طليعة الجهود الرامية إلى تسهيل التوسع المستدام للمؤسسات الخاصة ودفع عجلة التحول الاقتصادي في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.